منتدى سفير العشاق

منتدى سفير العشاق

`~'*¤!||!¤*'~`(( سفير العشـــــــــــــــــــاق ))`~'*¤!||!¤*'~`
 
الرئيسيةالبوابةالمجموعاتالتسجيلدخول
****مرحبا بكم فى منتدى سفير العشاق ****بقدومك شموع الحب ضوينها**** ملتقى الابداع والتميز**** مرحبا بكم فى منتدى سفير العشاق
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» قلبى الصغير
الجمعة أكتوبر 19, 2012 7:47 pm من طرف همسات الورد

» قائمة باعطال السيارت وطرق اصلاحهااااااا
الأربعاء أكتوبر 17, 2012 10:17 pm من طرف shahryarzenhar

» رفقآ بقلبي أيتها الأقدار....
الثلاثاء مايو 29, 2012 3:46 am من طرف الباشا

» قياس سرعة اتصال الانترنت - Bandwidth Speed Meter Test
السبت أبريل 14, 2012 5:35 pm من طرف الباشا

» من أجمل ما قرأته فأحببت ان انثرة بين احبابي
السبت أبريل 14, 2012 5:25 pm من طرف الباشا

» لماذا تتجعد الأصابع في الحمام عندما يطول وضعها بالماء؟
السبت أبريل 14, 2012 5:23 pm من طرف الباشا

» اجعل حياتك كــ ورده بيضاء
السبت أبريل 14, 2012 5:21 pm من طرف الباشا

» فتاة مجنووووووووووووووووووووووووونة خش وشوف العقل نعمة
السبت أبريل 14, 2012 5:06 pm من طرف الباشا

» صور لهيفاء وهبى بالحجاب واااااااااااااااااااااااااو
الإثنين أغسطس 22, 2011 4:06 am من طرف Admin

» للذة فى العبادة( كيفية البكاء فى صلاة الليل
الإثنين يوليو 25, 2011 9:24 pm من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
ضع اعلانك هنا

شاطر | 
 

 شرح اسماء الله الحسنى _ الجزء السادس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
`~'*¤!||!¤*'~`(( سفير الع
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 09/06/2009

مُساهمةموضوع: شرح اسماء الله الحسنى _ الجزء السادس   الجمعة أكتوبر 02, 2009 5:28 pm

السميع - البصير - الحكم - العادل - اللطيف



السميع
الله هو السميع، أى المتصف بالسمع لجميع الموجودات دون حاسة أو آلة، هو السميع لنداء المضطرين، وحمد الحامدين، وخطرات القلوب وهواجس النفوس، ومناجاة الضمائر، ويسمع كل نجوى، ولا يخفى عليه شئ فى الأرض أو فى السماء، لا يشغله نداء عن نداء، ولا يمنعه دعاء عن دعاء.

وقد يكون السمع بمعنى القبول كقول النبى عليه الصلاة والسلام: (اللهم إنى أعوذ بك من قول لا يسمع)، أو يكون بمعنى الإدراك كقوله تعالى: {قد سمع الله قول التى تجادلك فى زوجها}.

أو بمعنى فهم وعقل مثل قوله تعالى {لا تقولوا راعنا قولوا نظرنا واسمعوا}، أو بمعنى الانقياد كقوله تعالى {سماعون للكذب} وينبغى للعبد أن يعلم أن الله لم يخلق له السمع إلا ليسمع كلام الله الذى أنزله على نبيه فيستفيد به الهداية، إن العبد إذا تقرب الى ربه بالنوافل أحبه الله فأفاض على سمعه نورا تنفذ به بصيرته الى ما وراء المادة.

البصير

البصر هو العين، أو حاسة الرؤية، والبصيرة عقيدة القلب، والبصير هو الله تعالى، يبصر خائنة الأعين وما تخفى الصدور، الذى يشاهد الأشياء كلها، ظاهرها وخافيها، البصير لجميع الموجدات دون حاسة أو آلة.

وعلى العبد أن يعلم أن الله خلق له البصر لينظر به الى الآيات وعجائب الملكوت ويعلم أن الله يراه ويسمعه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تره فإنه يراك).

روى أن بعض الناس قال لعيسى بن مريم عليه السلام: هل أجد من الخلق مثلك، فقال: من كان نظره عبرة، ويقظته فكره، وكلامه ذكرا فهو مثلى.

الحكـــم

الحكم لغويا بمعنى المنع، والحكم اسم من السماء الله الحسنى، هو صاحب الفصل بين الحق والباطل، والبار والفاجر، والمجازى كل نفس بما عملت، والذى يفصل بين مخلوقاته بما شاء، المميز بين الشقى والسعيد بالعقاب والثواب.

والله الحكم لا راد لقضائه، ولا راد لقضائه، ولا معقب لحكمه، لا يقع فى وعده ريب، ولا فى فعله غيب، وقال تعالى: {واتبع ما يوحى اليك واصبر حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين}.

قال الرسول عليه الصلاة والسلام: (من عرف سر الله فى القدر هانت عليه المصائب)، وحظ العبد من هذا الاسم الشريف أن تكون حاكما على غضبك فلا تغضب على من أساء اليك، وأن تحكم على شهوتك إلا ما يسره الله لك، ولا تحزن على ما تعسر، وتجعل العقل تحت سلطان الشرع، ولا تحكم حكما حتى تأخذ الأذن من الله تعالى الحكم العدل.

العــــدل

العدل من أسماء الله الحسنى، هو المعتدل، يضع كل شئ موضعه، لينظر الإنسان الى بدنه فإنه مركب من أجسام مختلفة، هى: العظم.. اللحم.. الجلد..، وجعل العظم عمادا.. واللحم صوانا له .. والجلد صوانا للحم، فلو عكس الترتيب وأظهر ما أبطن لبطل النظام، قال تعالى: {بالعدل قامت السموات والأرض}.

هو العدل الذى يعطى كل ذى حق حقه، لا يصدر عنه إلا العدل، فهو المنزه عن الظلم والجور فى أحكامه وأفعاله، وقال تعالى: {وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل}، وحظ العبد من اسم العدل أن يكون وسطا بين طرفى الأفراط والتفريط.

ففى غالب الحال يحترز عن التهور الذى هو الأفراط، والجبن الذى هو التفريط، ويبقى على الوسط الذى هو الشجاعة، وقال تعالى: {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس}.

اللطيف

اللطيف فى اللغة لها ثلاث معانى:

الأول: أن يكون عالما بدقائق الأمور.

الثانى: هو الشئ الصغير الدقيق.

الثالث: أطيف إذا رفق به وأوصل اليه منافعه التى لا يقدر على الوصول اليها بنفسه.

واللطيف بالمعنى الثانى فى حق الله مستحيل، وقوله تعالى: {الله لطيف بعباده} يحتمل المعنين الأول والثالث، وإن حملت الآية على صفة ذات الله كانت تخويفا لأنه العالم بخفايا المخالفات بمعنى قوله تعالى: {يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور}.

والله هو اللطيف الذى اجتمع له الرفق فى العقل، والعلم بدقائق الأمور وإيصالها لمن قدرها له من خلقه، فى القرآن فى أغلب الأحيان يقترن اسم اللطيف باسم الخبير فهما يتلاقيان فى المعنى.




الخبير - الحليم - العظيم - الغفور - الشكور
الخبير
الله هو الخبير، الذى لا يخفى عليه شىء فى الأرض ولا فى السماء، ولا تتحرك حركة إلا يعلم مستقرها ومستودعها.

والفرق بين العليم والخبير، أن الخبير بفيد العلم، ولكن العليم إذا كان للخفايا سمى خبيرا.

ومن علم أن الله خبير بأحواله كان محترزا فى أقواله وأفعاله واثقا أن ما قسم له يدركه، وما لم يقسم له لا يدركه فيرى جميع الحوادث من الله فتهون عليه الأمور، ويكتفى باستحضار حاجته فى قلبه من غير أن ينطق لسانه.

الحليـــــم

الحليم لغويا: الأناة والتعقل، والحليم هو الذى لا يسارع بالعقوبة، بل يتجاوز الزلات ويعفو عن السيئات، الحليم من أسماء الله الحسنى بمعنى تأخيره العقوبة عن بعض المستحقين ثم يعذبهم، وقد يتجاوز عنهم، وقد يعجل العقوبة لبعض منهم وقال تعالى: {ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة}.

وقال تعالى عن سيدنا إبراهيم: {إن ابراهيم لحليم آواه منيب}، وعن إسماعيل: {فبشرناه بغلام حليم}.

وروى أن إبراهيم عليه السلام رأى رجلا مشتغلا بمعصية فقال {اللهم أهلكه} فهلك، ثم رأى ثانيا وثالثا فدعا فهلكوا، فرأى رابعا فهم بالدعاء عليه فأوحى الله اليه: قف يا إبراهيم فلو أهلكنا كل عبد عصا ما بقى إلا القليل، ولكن إذا عصى أمهلناه، فإن تاب قبلناه، وإن أصر أخرنا العقاب عنه، لعلمنا أنه لا يخرج عن ملكنا.

العظيــــم

العظيم لغويا بمعنى الضخامة والعز والمجد والكبرياء، والله العظيم أعظم من كل عظيم لأن العقل لا يصل الى كنة صمديته، والأبصار لا تحيط بسرادقات عزته، وكل ما سوى الله فهو حقير بل كالعدم المحض، وقال تعالى: {فسبح باسم ربك العظيم}.

وقد كان النبى صلى الله عليه وسلم يدعو عند الكرب: (لا إله إلا الله العظيم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب العرش العظيم).

قال تعالى: {ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب} وحظ العبد من هذا الاسم أن من يعظم حرمات الله ويحترم شعائر الدين، ويوقر كل ما نسب الى الله فهو عظيم عند الله وعند عباده.

الغفــــــور

الغفور من الغفر وهو الستر، والله هو الغفور بغفر فضلا وإحسانا منه، هو الذى إن تكررت منك الإساءة وأقبلت عليه فهو غفارك وساترك، لتطمئن قلوب العصاة، وتسكن نفوس المجرمين، ولا يقنط مجرم من روح الله فهو غافر الذنب وقابل التوبة.

والغفور.. هو من يغفر الذنوب العظام، والغفار.. هو من يغفر الذنوب الكثيرة.

وعلم النبى صلى الله عليه وسلم ابو بكر الصديق الدعاء الأتى: اللهم إنى ظلمت نفسى ظلما كثيرا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فأغفر لى مغفرة من عندك، وارحمنى إنك أنت الغفور الرحيم.

الشكــــور

الشكر فى اللغة هى الزيادة، يقال شكر فى الأرض إذا كثر النبات فيها، والشكور هو كثير الشكر، والله الشكور الذى ينمو عنده القليل من أعمال العبد فيضاعف له الجزاء، وشكره لعبده هى مغفرته له، يجازى على يسير الطاعات بكثير الخيرات.

ومن دلائل قبول الشكر من العبد الزيادة فى النعمة، وقال تعالى: {لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابى لشديد}، والشكر من الله معناه أنه تعالى قادرا على إثابة المحسنين وهو لا يضيع أجر من أحسن عملا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin
Admin


عدد المساهمات : 125
تاريخ التسجيل : 18/04/2009
العمر : 33
الموقع : http://safeer-el3oshak.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: شرح اسماء الله الحسنى _ الجزء السادس   الجمعة أكتوبر 02, 2009 8:34 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://safeer-el3oshak.yoo7.com
 
شرح اسماء الله الحسنى _ الجزء السادس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى سفير العشاق :: الاسلامى-
انتقل الى: